عنا

Untitled-121

عنا

بدأت LMI بتقديم برامجها في المملكة العربية السعودية في عام 2006 م من خلال مرخصها الرئيس في السعودية والبحرين وقطر “مكتب القائد الناجح للإستشارات الإدارية” ويرأس مجلس إدارته الدكتور المهندس مازن بن عبدالرزاق بليلة الذي كان ومازال له باع طويلة في التطوير والتدريب على مستوى المملكة ورؤية واسعة الأفق للقيادة الحديثة وأهميتها في عالمنا الحالي .

حالياً نقدم برامجنا باللغتين العربية والإنجليزية من خلال مندوبينا ومرخصينا الفرعيين في المدن الرئيسية بالمملكة العربية السعودية . سبب وجودنا في هذا النوع من الأعمال هو تطوير القيادات في المنطقة التي نعمل فيها إلى أقصى الحدود من النجاح والأداء الفعال . نحن لدينا نظام مؤيد بالبراهين على ضمان حصول أثر إيجابي يمكن قياسة على الإنجازات والربحية للأفراد في المنظمات.

LMI السعودية شاركت في تطوير وتأهيل القيادات في أكثر من 20 منظمة تجارية وتعليمية وتدريبية. وحتى الآن أكثر من 200 قائد أكملوا تخرجوا من برامج القائد المتكامل الذي يحتوي على هرم يتكون من أربع برامج تهدف لصناعة القادة القادرين على الوصول بمنظماتهم إلى أعلى درجات النجاح من خلال توجهات وأفكار وسلوكيات قيادية عالمية راقية وناجحة .

 

 
 
 
 
البداية الموفقة: تأسيس منظمة إدارة القيادة الدولية (LMI)

“أريد أن أساعد الجميع أفراداً وجماعات في أن يتعرف كل فرد منهم بوضوح أولاً على ما يمتلكه من مهارات وإمكانات , ومواهب لم يكتشفها بعد , وطاقات هائلة لم يتسنى له بعد أن يستغلها استغلالاً كاملاً . كما أريد من جهة ثانية أن أساعد هؤلاء في صياغة أهداف محددة لتطوير الذات. كذلك أريد أن يعمل كل فرد من هؤلاء على تحقيق تلك الأهداف التي رسمها لنفسه”. هذا هو فحوى ما نادى به بول ج. ماير عام 1966 حين قام بتأسيس منظمة إدارة القيادة الدولية (LMI) في مدينة واكو بولاية تكساس الأمريكية.

تلك هي رؤية ذلك الرجل الودود ذي البصيرة الثاقبة . (لعل رغبة هذا الإنسان الطيب بمساعدة الغير تمثل وجهة نظر مسيحية على حد قوله اشتُهرت بمد يد العون للآخرين.) فلقد استطاع أن يسبر أعماق ذاته وهكذا , وبدعم نفر بسيط من المؤهَّلين, فقد أخذ يرشد رواد مركزه الأوائل إلى الكيفية التي تتم بها الاستفادة القصوى من إمكانياتهم.

تتألف الشركة من أفراد , وهؤلاء هم بحاجة لأن تظهر فردية كل واحد منهم للآخرين كما هي, كما أنهم بحاجة إلى من يرشدهم ليتمكنوا من مواجهة التحديات اليومية سواء في مجال العمل أو في حياتهم الخاصة. فالشركة إذ تعكف على تنمية الفرد وتطويره فإنها تتيح لنفسها المجال للاستفادة من موارد بشرية جديدة , و تحسين الإنتاجية , وفي الوقت ذاته تعمل على رفع مستوى الرضا الوظيفي للعاملين فيها , وتوفير ظروف معيشية أفضل لهم.

 

البحث العلمي والتطوير

إن المرتكزات النظرية والفلسفية التي انطلقت منها منظمة إدارة القيادة الدولية والتي تستجيب لها النفس الإنسانية وتنسجم معها , إلى جانب تلك الطرائق التي اتسمت باليسر وسهولة التطبيق على أرض الواقع ما لبث ذلك كله أن ارتقى بـ(LMI) من مستوى منشأة متواضعة قامت على سواعد نفر بسيط من المساهمين إلى مستوى الريادة العالمية في مجال تخصصها . فهاهي LMI الآن يستعرض 45 سنة ونيف من الخبرة , تتمثل حالياً في عطاءات بُذلت في ما يربو على 70 دولة , برامج في القيادة عقدت في 24 لغة من لغات العالم استفاد منها عملياً الآلاف من أفراد وشركات , بل نهلوا من معينها الثر خبرة في عالم الإدارة في نطاق ما يلي:

  • تطبيق وتنفيذ النظم الحديثة المتعلقة بإدارة الأعمال.
  • التعاون في مجالات البحث العلمي على نطاق واسع.
  • قيام منظمة إدارة القيادة الدولية LMI حالياً بالبحوث العلمية لتقصي العوامل التي تفضي إلى زيادة الدافعية لدى العاملين بما يؤدي إلى تحسن في الأداء تحسناً مستمراً وعل نحو يمكن قياسه.

هذا و وننوه بأن برامجنا تخضع للتحديث بانتظام ليتسنى لنا أن نضمنها أحدث النظريات وآخر المستجدات التي يطلع على عصرنا بها أساطين العلم ودهاقينه في مجال إدارة الأعمال , وما يتمخض عنه فكر جهابذة الثقافة الأفذاذ.

 

Save

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedintumblrmailby feather